برنامج دراسات التنمية - جامعة بيرزيت
         
 

English - الصفحة الرئيسية - الأخبار والنشاطات
المكتبة ومركز المصادر
  - مواقع ذات صلة
  - موارد تنموية إلكترونية
  - فهرس المكتبة الإلكتروني (البحث)
  - ملخصات كتب
  - أحدث مقتنيات المكتبة
  - إصدارات البرنامج
  - مراكز الإيداع
  - نشاطات تنموية فلسطينية
 

حول البرنامج
تقارير التنمية البشرية
الأبحاث والمنشورات
استطلاعات الرأي
التنمية المجتمعية والتدريب
البرامج الإعلامية
للاتصال بنا

مركز المصادر - المكتبة
 

أحدث ملخصات كتب:

تقرير التنمية الإنسانية العربـية 2005 : نحو نهوض المرأة في الوطن العربي. نيويورك: برنامج الأمم المتحدة الانمائي، المكتب الاقليمي للدول العربية، 2006

يتعدى مطلب نهوض المرأة في البلدان العربية مجرد إحقاق الحق وإنصاف النساء من غبن تاريخي وقع عليهن، وكلاهما واجبٌ ومطلبٌ حق. فالعمل من أجل نهوض المرأة العربية يتجاوز كل ذلك إلى الحرص على نهضة الوطن العربي بأسره.

لا خلاف في أن البلدان العربية قد تمكنت من تحقيق إنجازات مشهودة في النهوض بالمرأة، ولكن مازالت أمامنا أشواط لبلوغ الغايات النهائية المرغوبة وفق تصور تقرير "التنمية الإنسانية العربية" لنهوض المرأة في الوطن العربي.

إن مهامَّ ضخمة تبقى قيد الإنجاز ليتم نهوض المرأة في الوطن العربي من خلال المساواة في اكتساب وتوظيف القدرات البشرية وتمام التمتع بالحقوق. فوضع المرأة في البلدان العربية يمثل محصلة تفاعل عديد من العوامل الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تتشابك بطريقة مركبة، وبعضها إشكالي الطابع، بما يعوّق نهوض المرأة في الوطن العربي. وعلى الرغم من كل ذلك، فقد تمكنت نساء عرب من تحقيق إنجازات مبهرة في مختلف مجالات النشاط البشري.

 ونتصور أن الإصلاح المجتمعي الهادف إلى تمكين النساء من النهوض هو أحد جناحي طائر نهوض المرأة في الوطن العربي، شريطة الحرص التام على أن تُعنى جميع برامج الإصلاح المجتمعي بضمان حقوق النساء وفق الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.

ولكن الطائر لا يحلق إلا بجناحين. والجناح الآخر اللازم، في نظرنا، هو قيام حركة مكافحة، واسعة وفعالة في المجتمع المدني العربي، تنضوي تحتها النساء العرب والرجال المناصرون لنهوض المرأة، في أنشطة تزداد اتساعا وعمقا، للمساهمة، من ناحية، في إحداث الإصلاح المجتمعي المستهدف ومن ناحية أخرى، تمكين النساء في البلدان العربية كافة من جني ثماره والاستفادة منها في خدمة أغراض نهوض النساء، والأمة.

ويدعو التقرير، على وجه الخصوص، إلى اعتماد مبدأ الدعم التفضيلي المؤقت، أو التمييز الإيجابي، في كل مجتمع عربي حسب ظروفه الخاصة، لتوسيع نطاق مشاركة النساء في مختلف مجالات النشاط البشري، حتى تتفكك بُنى التمييز التي دامت قرونا ضد النساء.

أعلى الصفحة

 

قطاع الصناعات الغذائية غير المنظم في الأراضي الفلسطينية: الواقع و ا لآفاق. رام الله: معهد أبحاث السياسات الإقتصادية (ماس )، 2006

تهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على واقع الصناعات الغذائية الفلسطينية في القطاع غير المنظم ، والبحث عن مواطن القوة و الضعف التي تميزها ، و استشراف إمكانيات ومجالات تحسين الظروف و المعطيات الكفيلة بتطويرها من مختلف الجوانب الفنية و التسويقية. وركزت الدراسة على ضرورة المواءمة بين أهمية تحقيق النمو و التوسع في هذا القطاع من جهة، والارتقاء بالجودة و الالتزام بالشروط   الصحية التي تضمن سلامة و صحة المستهلك من جهة أخرى . وتتبع أهمية هذا القطاع من كونه يشغل الآلاف من العاملات و العاملين، ويشكل مصدرا هاما للدخل لألوف الأسر، و يسهم بشكل ملموس في تحسين حالة الأمن الغذائي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتزداد أهمية قطاع الصناعات الغذائية غير المنظم، في ظل ظروف الحصار و الإغلاق التي تعانيها الأراضي الفلسطينية المحتلة، بسبب دوره الهام في تلبية الاحتياجات الغذائية الأساسية للمواطنين، و استيعابه لأعداد من الأيدي العاملة التي فقدت مصادر دخلها .

وكغيره من الصناعات غير المنظمة، يعاني قطاع التصنيع الغذائي غير المنظم من التهميش، و الإهمال المترافق بالفكرة الخاطئة الموجودة لدى الكثيرين ومنهم من ذوي العلاقة و القرار في القطاع العام عن هذا القطاع كظاهرة طفيلية أو سرطان اقتصادي يجب القضاء عليه واستئصاله مبررين ذلك بعلاقة منجاته المباشرة بصحة المستهلك و سلامته. لذلك كان لا بد لهذه الدراسة أن تتبين مدى خطورة هذا المفهوم وخطئه من خلال توضيح الحجم و التأثير و التفاعلات الاقتصادية لهذا القطاع، ومدى مساهمته في تحقيق الأمن الغذائي الفلسطيني، وارتباطه بالعادات الغذائية التقليدية و المتوارثة للشعب الفلسطيني.  

ومن أهم اشكال المنهجية المتبعة في الدراسة:

1. مراجعة الأدبيات السابقة في هذا المجال، وذلك بالرغم من قلة الدراسات المتخصصة في هذا المجال.

2. الاستناد إلى أدبيات منظمة الأغذية و الزراعة التابعة للأمم المتحدة ( الفاو ) وتوصياتها.

3. تحليل البيانات الأولية التي جمعت لصالح الدراسة.

 المحتويات

لمحة عامة عن الصناعات الغذائية و البيئة المحيطة

بنية قطاع الصناعات الغذائية غير المنظم و سماته

قطاع التصنيع الغذائي غير المنظم

أعلى الصفحة

 

التطور المدني للفلسطينيين في إسرائيل: الكتاب السنوي الثالث. أسعد غانم، تحرير. [د.م]: ابن خلدون – الجمعية العربية للبحث و التطوير، 2006

يتناول الكتاب السنوي الثالث قضايا عديدة، ُيعتقد أنها ساهمت و تساهم في تطور المجتمع الفلسطيني و تؤثر عليه ، و كما في كل عام فقد تم القيام برصد التطورات التي كانت في العام 2005 في المجتمع الفلسطيني ، على مستوى قضاياه الداخلية ، وعلى مستوى العلاقة مع السلطة ،و يبين الرصد استمرار السياسة الحكومية الإقصائية و التمييزية ضد الفلسطينيين في إسرائيل، لا بل أنها  تعمقت في هذا العام  ، و في البعد السياسي ، تم القيام بتحليل نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة وفحص مدلولاتها السياسية والإستراتيجية على السلوك و التفكير السياسي للفلسطينيين في إسرائيل، وفي الجانب الاجتماعي تم القيام  بتفكيك المبنى الاجتماعي داخل المجتمع الفلسطيني وتحليل مركباته وأثرها على التفكير الاجتماعي و السياسي للفلسطينيين في إسرائيل مؤكدا أهمية التحليل الاجتماعي في السياق السياسي ، كما وتم التعرض لإحدى  القضايا الاجتماعية ذات البعد السياسي، و هي مكانة و دور المرأة الفلسطينية في السياسة المحلية مبينة التداخل الكبير الاجتماعي و السياسي في فهم مكانة المرأة.

لم يغفل الكتاب السنوي قضية الحكم المحلي العربي، و لكنه يناقشه هذه المرة من زاوية مختلفة و جديدة، و هي دور المشاركة الجماهيرية في تفعيل الحكم المحلي ، و تطوير أجندة يومية لعمل السلطات المحلية العربية .

يأتي الكتاب السنوي الثالث للتطور المدني للمجتمع الفلسطيني في إسرائيل، في ظل إحياء الذكرى ال 600 لوفاة العلامة المسلم العربي عبد الرحمن ابن خلدون، و قد رأينا أن نخصص مدخل هذا الكتاب للتعرج بشكل متواضع على فكره و إسهامه في الثقافة العربية و الإسلامية، و أهمية دراسة التراث الإسلامي العربي عموما، و تراث و فكر أبن خلدون خصوصا.

المحتويات :

1. الفلسطينيون في إسرائيل

2. التطورات الاجتماعية بين العرب الفلسطينيين في إسرائيل.

3. نتائج انتخابات الكنيست السابعة عشر لدى الفلسطينيين في إسرائيل

4. المشاركة الجماهيرية و تأثيرها على بناء أجندة يومية في السلطات المحلية العربية.

5. المرأة الفلسطينية داخل إسرائيل و مكانتها السياسية في الحكم المحلي.

أعلى الصفحة

 

حقوق المعوقين في المجتمع الفلسطيني. بهاء الدين السعدي... (وأخرون). رام الله: الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق المواطن، 2006

يعتبر مستوى العناية والرعاية بالمعوق معياراً أساسياً لقياس حضارة الأمم ومدى تطورها، وتشكل رعاية المعوقين إحدى أولويات الدول والمنظمات المعاصرة، والتي تنبثق من مشروعية حق المعوقين في فرص متكافئة مع غيرهم في كافة مجالات الحياة، وفي العيش بكرامة وحرية.

وتؤكد جميع القرارات والمواثيق الصادرة عن المؤسسات والمنظمات المذكورة على ضرورة تمتع المعوق بالحق في الحصول على الرعاية الطبية اللازمة، والتعليم المناسب، وتوفير الخدمات والتسهيلات التي تساعده في تسيير شؤونه الخاصة، والحصول على المساعدات المالية من الدولة لتلقي العليم.

غالبا ما يتطلب إعمال مثل تلك القوانين أو الاتفاقيات الدولية توفر بندين هامين، يتمثل الأول في تخصيص موازنات محددة للنهوض بحقوق المعوقين في المجتمع، إذ أن معظم حقوق المعوقين تتطلب تكاليف مالية تستلزم من الحكومة تحديدها وتضمينها ضمن خططها الاستراتيجية وموازناتها السنوية، أما الثاني فيرتبط مباشرة بندى توفر ثقافة الإعاقة في المجتمع ولدى جميع أفراده على اختلاف درجاتهم وأعمالهم ومناصبهم أفراداً ومسئولين.

يهدف هذا التقرير إلى دراسة واقع حقوق المعوقين في المجتمع الفلسطيني، وإيضاح أوجه الخلل أو القصور المؤدي إلى عدم تطبيق أياً من تلك الحقوق بأعلى مستوى يمكن بلوغه على أرض الواقع سواء على المستوى التشريعي أو على مستوى إعمال تلك التشريعات، وإبراز مدى التهميش الذي يعاني منه المعوقون الفلسطينيون في شتى مجالات الحياة ومن مختلف الجهات بادراك أو دون إدراك.

يركز التقرير على رصد وتشخيص حالة حقوق المعوق الفلسطيني، وبالتالي تحديد أوجه القصور والنقص التي بحاجة لأي معالجة، وبهذا خصص الفصل الأول من التقرير لدراسة مفهوم وأنواع الإعاقة والتنظيم المحلي والدولي لحقوق المعوقين، وهو يهدف إلى قراءة التعريفات المختلفة لمفهوم الاعاقة محليا ودولياً، وتصنيفاتها المعتمدة. بينما تناول المحور الثاني من هذا التقرير عددا من هذه الحقوق الأساسية المتعلقة بالمعوقين في إطارها النظري والعملي، بهدف قراءة كل منها من حيث أوجه النقص في التنظيم القانوني التطبيق العملي، وأثر ذلك على حقوق المعوقين في فلسطين. ويهدف هذا الفصل بالأساس إلى تشخيص واقع حال المعوقين في فلسطين والإجراءات الواجب إتباعها لإعمال حقوق هذه الفئة من المجتمع، والتي باتت تشكل فئة ليست بالقليلة، نتيجة الإعاقات المختلفة التي خلفها الاحتلال الإسرائيلي.

 

أعلى الصفحة        المزيد من الملخصات          بيبليوغرافيا التنمية

  الصفحة الرئيسية الأخبار والنشاطات English Version