
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
نشاطات تنموية في المجتمع
الفلسطيني
ورشة عمل البرامج الاقتصادية للكتل الممثلة في المجلس التشريعي الجديد في ضوء نتائج الانتخابات التشريعية الهلال الأحمر الفلسطيني – غزة 11/2/2006 عقد مركز المستقبل الاقتصادي للاستشارات و الدراسات المالية في قطاع غزة ورشة عمل نقاشية حول رؤى و برامج الكتل الاقتصادية الممثلة في المجلس التشريعي الجديد و ذلك في قاعة الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة غزة. المشاركون: شارك في اللقاء ما يقرب من 30 مشارك/ة من نشطاء المجتمع الأهلي و الخبراء الاقتصاديين الفلسطينيين إلى جانب مجموعة من الشباب المهتمين و الفاعلين. إدارة الورشة: د. معين رجب / الاقتصاد في جامعة الأزهر، و علي شاهين / الخبير و المفكر الاقتصادي الفلسطيني. المشاركون من الكتل البرلمانية المنتخبة: استضاف اللقاء كل من يوسف البحيصي / الخبير الاقتصادي الفلسطيني ممثل عن قائمة الطريق الثالث، راوية الشوا / عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن قائمة فلسطين المستقلة، سامي أبو ظريفة / المدير العام في وزارة الاقتصاد و التجارة عن قائمة حركة فتح، غازي الصوراني / الباحث و المفكر الاقتصادي عن قائمة الشهيد أبو علي مصطفى، فاروق دواس / المدير العام في وزارة المالية ممثل عن قائمة البديل، و علاء الرفاتي / أستاذ مساعد للاقتصاد و عميد كلية التجارة في الجامعة الإسلامية- غزة عن قائمة الاصلاح والتغيير. أبرز التوصيات الواردة في المداخلات: د. يوسف البحيصي: - ضرورة تخفيض الجمارك لاسيما على السلع الأساسية. - فتح السوق العربية أمام رأس المال البشري الفلسطيني. - فتح السوق العربية أمام المنتجات الفلسطينية. - الاهتمام بالقطاعات الاقتصادية الإنتاجية " الصناعات الصغيرة، الزراعة، و الصناعات التي تعتمد على الزراعة ". - الحد من هجرة رؤوس الأموال الفلسطينية. - إعادة النظر في قوانين الاستثمار. - إنشاء شبكة الضمان الاجتماعي بحيث يكون هناك مخصص يكفل حد الكفاف للمواطنين الفلسطينيين. - إعداد خطة لتنمية الاقتصاد الفلسطيني طويلة الأمد. - توجيه النشاط الاقتصادي تجاه الشرق و الغرب و ليس السوق الإسرائيلي. - الاهتمام بتنمية و تطوير رأس المال البشري عبر التركيز على خطط التعليم و الصحة....الخ. أ. راوية الشوا: - التفاؤل و التمني بان لا تعاد تجربة اللون الواحد للمجلس كون قائمة ذات صبغة واحدة حصلت على الأغلبية في المجلس التشريعي. - الإدراك جيدا بأننا لازلنا نقبع خلف اسر اتفاقية اوسلو و اتفاقية باريس لذلك يجب العمل بجهد متواصل لتطوير هذه الاتفاقات أو إلغائها إن استطعنا إلى ذلك سبيلا، رغم صعوبة ذلك. - إعادة النظر في مسالة توزيع الإغاثات و كوبونات تحويل الشعب الفلسطيني الى مستهلك و غير منتج. - إعادة ترتيب وضع المناطق الصناعية و تاجيرها باسعار زهيدة تشجع اصحاب المصانع على استثمارها. - على خطة التنمية الاقتصادية مراعاة انها ليست مشروع مقدم للممولين لجلب التمويل كما كان يحدث فترة عمل الحكومة السابقة، بل يجب أن تنحى منحى يأخذ بعين الاعتبار تفعيل و دمج ألاف العمال في الإنتاج مع الضغط على الدول العربية لاستيعاب عدد من البطالة في سوقها. د. سامي أبو ظريفة: - اتفاقية اوسلو كانت بداية لتطبيق المشروع الوطني الفلسطيني القائم على دولة في حدود 67 وفقا لقرار المجلس الوطني المنعقد عام 88. - إن اتفاقية اوسلو و باريس كانتا اتفاقيات لمرحلة زمنية معينة تطلبها الواقع لحين إعلان الدولة المستقلة عام 99 و من ثم البدء و الشروع باتفاقات أخرى تناسب مرحلة مختلفة. - يقوم برنامج فتح على ضرورة تشجيع القطاع الخاص و توفير كافة المناخات الملائمة لنموه و تعزيزه. - إعطاء الفقراء سبل تمكنهم من النهوض بواقعهم عبر برامج التشغيل. - إعداد خطة تنموية شاملة تأخذ بعين الاعتبار ضرورة إعادة تأهيل و الشروع الفوري بإنشاء المطار و الميناء و تطوير قطاعات التعليم و الصحة. - التعاون و بشفافية كبيرة مع القطاعات و الجهات التي تقدم الخدمات لشعبنا مثل وكالة الغوث للاجئين الفلسطينيين باعتبارها شريكة في عملية بناء و نهضة و تنمية القطاعات المختلفة للشعب الفلسطيني. أ. غازي الصوراني: - الإدراك بأن الحرية هي أكذوبة كبيرة في ظل وجود احتلال جاثم على أرضنا. - إنهاء الاحتلال هو الفكرة الناظمة لبرنامج قائمة الشهيد أبو علي مصطفى. - ضرورة التركيز على توجيه الموارد المتاحة في تعزيز و صمود الشعب الفلسطيني و تامين احتياجاته الأساسية في طريق تحقيق العدالة الاجتماعية. - تحقيق الاستقلال المتدرج عن الاقتصاد الإسرائيلي. - التأكيد على الوحدة الجغرافية و الاقتصادية بين الضفة الغربية و قطاع غزة و مواجهة خطة شارون للفصل بينهما. - تكثيف الجهود والنضال من اجل إنهاء الحواجز و الوصول لحرية الحركة للأفراد و البضائع بين غزة و الضفة من جانب و بين غزة و الضفة و العالم العربي من جانب أخر. - المطالبة بضرورة تشكيل هيئة حكومية تختص بمحاربة ظاهرة البطالة و تسهم في تدريب و تأهيل الخريجين و العمال تمهيدا لانخراطهم في سوق العمل. - تطوير الزراعة و المراعي إلى جانب الصناعات التي تسير بالاقتصاد نحو الإنتاج عوضا على قيم الاستهلاك السائدة حاليا. - السعى للتحرر من كافة الاتفاقات التي أدت على إذلال شعبنا و ربطت اقتصادنا الوطني بالمطلق مع إسرائيل إلى جانب الإسراع في بناء و تشغيل المطار و الميناء باعتبارهما مظاهر سيادة. - توجيه نشاط المناطق الصناعية عبر إقامة مشاريع مشتركة مع رأس المال العربي. - العمل على الضغط على البنوك لتأخذ دورها في التشجيع و الاستثمار داخل الأراضي الفلسطينية. - الإدراك جيدا بان التمويل الخارجي من قبل الدول المانحة هو تمويل مؤقت و يصرف ما يقرب 80% منه في الخدمات الإغاثية لذلك علينا أن نعيد النظر في إمكانية استغلال هذه الأموال بما يؤسس لاقتصاد قوي يؤدي إلى تنمية حقيقية. - الوقوف بحزم أمام الواردات الكمالية التي تمثل ما يقرب 40 % من إجمالي الواردات. - التأكيد على عدم الاستمرار في الاعتماد على العمالة داخل السوق الإسرائيل بما تعزز من التبعية له. - الضغط على سوق العمل العربي لاستيعاب العاطلين عن العمل في فلسطين و الذين لا يتجاوز عددهم 187 أ لف و هذا العدد لا يتجاوز 3.5 % من حجم العمالة العربية المطلوبة في السوق العربية. د. فاروق دواس: - برنامج البديل عالج الواقع الاقتصادي و السياسي و الاجتماعي بنظرة شمولية عامة و اعتمدت على الايدلوجيا. - معالجة معضلتي البطالة و الفقر برؤية تنموية صحية و اعتماد سياسة اقتصادية محلية تعتمد على تعظيم استثمار الموارد الإنتاجية المحلية. - الإعتماد على سياسات حمائية من بعض السلع المستوردة و تشجيع المنتجات الوطنية. - مكافحة الفساد كظاهرة و ليس كاشخاص فقط. - الإصلاح الهيكلي في موازنة السلطة العامة و الاهتمام في التعليم و الصحة. - إعادة الاعتبار لجمع و تحصيل الإيرادات بعد تصحيحها. د. علاء الرفاتي: - وضع رؤية تنطلق من الواقع لمعالجة المشكلة الاقتصادية كون الأوضاع لم تتغير، فعلينا إدراك ذلك. - الرؤية المتكاملة تحتاج إلى ثلاثة جوانب رئيسية للتخلص بشكل جزئي تدريجي من المشاكل التي راكمها الاحتلال: الجانب الاول يتعلق بالانعاش و يعتمد على اعادة النظر في السياسات الاقتصادية المتبعة بحيث نصل إلى تخفيض أسعار السلع الأساسية لاسيما تلك التي يحتكرها القطاع الحكومي. الجانب الثاني هو البحث عن الشراكة بين القطاع الخاص و الحكومي بحيث تتكامل تلك العلاقة. الجانب الثالث يتمثل في إعادة النظر في قوانين تحصيل الإيرادات و المؤسسات التي تعنى بجمعها و يتمشى ذلك مع ترشيد النفقات بحيث تتجه إلى النفقات الحقيقية التي تدعم الاقتصاد بشكل غير مباشر. - ترسيخ سياسة الاكتفاء الذاتي و الإحلال المتدرج للواردات و بالذات السلع الأساسية. - اعتماد سياسات طويلة الأمد تركز على الزراعة و الصناعة في إطار خطة تنموية يتم إعدادها. - إعادة النظر في الأولويات في مجال الزراعة بحيث يتم تحقيق الاكتفاء الذاتي من المزروعات و من ثم تصدير الفائض. - الإدراك بوجود كفاءات كثيرة مجال الصناعة، اكتسبت خبرات عديدة نتيجة لعملها الطويل داخل الخط الاخضر فبالإمكان الاستعانة بها للنهوض بالصناعة. - مساهمة البنوك في دورها في مجال الاستثمار.
أعلى الصفحة |
||||