
|
استطلاعات الرأي
استطلاع رقم 9 استطلاع للرأي العام الفلسطيني ومسح حول آثار الحصار على الفلسطينيين وتوجهاتهم الاجتماعية والسياسية تاريخ النشر:26/11/2002عدد المواقع في العينة: 75 موقعانسبة الخطأ: زائد أو ناقص 3%تاريخ العمل الميداني: 30/10-2/11/ 2002حجم العينة: 1200 فلسطيني/ة في الضفة الغربية وقطاع غزةعدد الباحثين الميدانيين: 75 باحث/ة
خلفية عامة حول الاستطلاع
العمل الميداني:
تم إجراء العمل الميداني في ظل ظروف ميدانية معقدة للغاية، وكان التحدي الأكبر أمام الباحثين الميدانيين هو كيفية الوصول إلى مختلف المواقع التي شملتها العينة المختارة بسلام. فبسبب الإغلاقات لطرق عديدة ونقاط التفتيش المفروضة من قبل القوات الإسرائيلية، أضطر الباحثون الميدانيين للوصول إلى المواقع مشيا على الأقدام، معرضين حياتهم لخطر إطلاق النار من قبل القوات الإسرائيلية. وبسبب الحصار المشدد على الأراضي الفلسطينية والإغلاقات أيضا، لم يتمكن فريق البحث الميداني من الوصول إلى ثلاث مواقع جغرافية كانت مدرجة في عينة المسح (مدينة جنين، برطعة الشرقية، بيت فوريك)، وقد تم استبدال هذه المواقع بمواقع أخرى ذات ظروف مشابهة في نفس المنطقة. وكانت محافظة جنين الأكثر صعوبة في عملية البحث، نتيجة منع التجول المفروض على المدينة وبعض ضواحيها وبعض البلدات الأخرى في المحافظة.
النتائــج الرئيسـيـة
أولا: انحسار الطبقة الوسطى - صرح 28% من المستطلعين بأن أسرهم فقدت دخلها بشكل كامل جراء الإجراءات الإسرائيلية، وصرحت 56% من الأسر بأن دخلهم قد تراجع خلال هذه الفترة. - صرح 42% من المستطلعين أن الدخـل الشهري لأسرهم يقل عن 700 شيكل شهريا (أي أقل من 150$) وصرح 78% بأن دخلهم يقل عن 1400 شيكل شهريا (أي أقل من 300$). - يعتبر 44% من المستطلعين وضعهم الاقتصادي بأنه (سيئ أو سيئ جدا). - 56% من المستطلعين يعرفون أسرا لا تستطيع تأمين الطعام لأفرادها، وكانت النسبة في غزة 60% وفي الضفة الغربية 54%.
ثانيا: غياب النظام ولكن تضامن أكبر بين الجيران - يعتقد 75% أن هناك تضامن أكبر بين الجيران في الوقت الحاضر،بينما يعتقد 69% بأن الناس في بلدتهم تساعد بعضها البعض في الظروف الحالية. في نفس الوقت اعتقد 75% بأن المشاكل تتزايد بين الناس، و 72% صرحوا بأن لا أحد يمشي على النظام. - البطالة والفقر تتصدران المشكلات الاجتماعية في الوقت الحاضر، حيث صرح أكثر من 95% بأن هاتين المشكلتين هما الأهم. وجاءت مشكلة انحراف الأحداث والفساد في السلطة في المرتبتين الثالثة والرابعة. - صرح 26% من المستطلعين، أنهم سيهاجرون لو أتيحت لهم الفرصة، وترتفع النسبة بين الرجال والصغار في العمر.
ثالثا: الإصلاح مازال أولوية - قال 49% من الفلسطينيين أن تشكيل وزارة جديدة سيكون له مردود إيجابي على تحسين صورة الفلسطينيين في الإعلام الدولي، وقال 42% أنه سيكون لها اثر على تحسين أداء مؤسسات السلطة. - يعتقد 81% أن عملية الإصلاح في مؤسسات السلطة مسألة مهمة في الوقت الحاضر. ويعتقد 74% من الفلسطينيين أن عملية الإصلاح إذا تم تطبيقها سيكون فيها فائدة للقضية الفلسطينية. - يؤيد 57% من المستطلعين وجود منصب رئيس وزراء للحكومة الفلسطينية إلى جانب منصب الرئيس. - 74% يؤيدون دمج الأجهزة الأمنية تحت سيطرة وزارة الداخلية.
رابعا: انقسام حول مجريات الانتفاضة - بعد مرور عامين على الانتفاضة، 63% من الفلسطينيين يعبرون عن عدم رضاهم عن مجريات الانتفاضة. وقد ارتفعت نسبة عدم الرضا عن مجريات الانتفاضة من 46% في عامها الأول. - عبر 46% من المستطلعين عن تفاؤلهم حيال تحقيق الانتفاضة لنتائج إيجابية لصالح القضية الفلسطينية، بينما أعرب 32% عن تشاؤمهم، وصرح 18% بأن شعورهم بين التفاؤل والتشاؤم. - يعتقد 81% من المستطلعين أن الانتفاضة ما زالت مستمرة، وكانت النسبة 77% في الضفة الغربية، بينما ارتفعت إلى 86% في قطاع غزة.
خامسا: انقسام حول جدوى العمليات الفدائية - يعتقد 48% من المستطلعين أن العمليات الفدائية في مناطق 1948 لم تؤثر سلبا أو إيجابا أو لها نتائج سلبية على القضية الفلسطينية، بينما يعتقد 46% من الفلسطينيين بأن العمليات الفدائية حققت نتائج إيجابية للقضية الفلسطينية. - وصلت نسبة الذين ينظرون للعمليات الفدائية على أنها لم تؤثر سلبا أو إيجابا على القضية الفلسطينية أو أنها أثرت بشكل سلبي إلى 54% في الضفة الغربية، بينما وصلت هذه النسبة إلى 39% في قطاع غزة. - 39% فقط من مستطلعي الضفة الغربية يرون أن العمليات الفدائية تؤتي نتائج إيجابية للقضية الفلسطينية، بينما يشاركهم في الرأي 56% في قطاع غزة.
سادسا: ما زالت الغالبية تؤيد إجراء الانتخابات - يؤيد 58% من المستطلعين إجراء انتخابات تشريعية حتى في حال استمرار الظـروف كما هي علية الآن، فيما يعارض إجراءها 33%. وكانت نسبة التأييــد في آب الماضي 54% والمعارضـة لهذه الانتخـابات 37%. - تؤيد الأغلبية (72%) إجراء انتخابات للمجالس المحلية( البلدية والقروية) حتى في حال استمرار الظروف الحالية. - انخفضت نسبة الذين ينوون المشاركة في الانتخابات التشريعية من 76% في آب الماضي إلى 65% حاليا.
سابعا: 46% في قطاع غزة يتخوفون من اتساع رقعة الاقتتال بين السلطة وحماس - قال 45% من المستطلعين أن السلطة الفلسطينية وحماس تتحملان المسؤولية معا عن أحداث العنف في غزة . - بينما حمل 26% السلطة مسؤولية هذه الأحداث، وحمل 7% المسؤولية لحماس. - هذا ويعتقد 45% أن هذه الأحداث لا تؤشر باتساع رقعة الاقتتال الداخلي، بينما يتخوف 40% بأنها مؤشر سلبي على إمكانية اتساع رقعة الاقتتال الدالي، وتصل نسبة المتخوفين من هذا الاقتتال إلى 46% في قطاع غزة. - في الوقت نفسه، يعتقد 75% من المستطلعين أن للسلطة الفلسطينية الحق في اتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة من أجل الحفاظ على النظام العام في مناطق السلطة الوطنية.
ثامنا: تأييد مشروط لخطة الطريق الأمريكية - قال 47% من المستطلعين أنهم سمعوا عن خطة "خارطة الطريق الأمريكية"، بينما لم يسمع عنها 53%. - بشكل عام، عارض هذه الخطة 14% من المستطلعين، بينمـا قال 63% منهم أنهم يؤيدون بعض النقاط ويعارضـون نقاط أخرى من تلك الخطة، وأيد الخطة 22%. - يؤيد 77% من المستطلعين فكرة التفاوض حول قضايا الحل النهائي (المستوطنات، اللاجئين، والحدود، والقدس) في مراحل متقدمة من خلال مؤتمر دولي (أحد بنود خطة خارطة الطريق الأمريكية).
تاسعا: انقسام حول إمكانية الحرب في العراق
- يعتقد 48% من الفلسطينيين أن الولايـات المتحدة الأمريكية ستقوم بهجوم عسكري ضد العراق، في المقابل يعتقد 20% بأنها لن تقوم بذلك، ويشير 24% بأن ذلك قد يحدث أ لا يحدث. - وبناء علية يعتقد 31% أن عدد الضحايا سيكون بالآلاف، و 19% بعشرات الآلاف، و 25% بمئات الآلاف. من أجل المزيد من التفاصيل الرجاء الاتصال بمنسق الفريق د. نادر سعيد، مدير البرنامج على العناوين المرفقة.
اللجنة التوجيهية:
الآراء الواردة في النتائج تمثل آراء أفراد العينة ولا تمثل رأي جامعة بيرزيت أو برنامج دراسات التنمية أو لجانه. نتقدم بالشكر للمعهد الجمهوري الدولي لدعمه. |
||||