
|
استطلاعات الرأي
استطلاع رقم 20، الجزء الثاني
ارتفاع نسب التأييد للمفاوضات وتزايد القناعة ببرنامج حركة فتح [ تحليل النتائج ] [ النتائج التفصيلية ] [ توزيع العينة ] [ بتنسيق أدوبي أكروبات ] [ In English ] تحليل النتائج الجزء الأول: العملية السلمية ارتفاع ملحوظ لتأييد المفاوضات، مع ضعف الثقة بالحكومة الأمريكية - ارتفعت معدلات التأييد للعودة للمفاوضات مع الإسرائيليين لتصل من 45% في حزيران الماضي إلى 69% الآن. - ترتفع معدلات التأييد للمفاوضات في قطاع غزة (73%)، مقارنة مع 66% في الضفة الغربية. - كما يؤيد 64% من المستطلعين حلا دائما للصراع الفلسطيني– الإسرائيلي قائما على قرارات الأمم المتحدة. - يعتقد 72% من المستطلعين أن إعادة انتخاب جورج بوش رئيسا للولايات المتحدة سيؤدي إلى زيادة الضغط على القيادة الفلسطينية للرضوخ للضغوط الإسرائيلية، بينما يرى 12% أن ذلك سيؤدي إلى تكريس الوضع الحالي، في حين يرى 16% أن في ذلك دفعا ايجابيا لعملية السلام. - ويرى 75% من المستطلعين أن الولايات المتحدة غير جادة بدعوتها لإقامة دولة فلسطينية.
الجزء الثاني: تبعات رحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أولا: تبعات رحيل الرئيس عند سؤال المستطلعين حول توقعاتهم لتبعات رحيل عرفات، كان هناك توقعات لتصاعد الصراع السياسي وزيادة في قوة الاتجاهات الدينية، وفي نفس الوقت اهتمام أكبر بإصلاح المؤسسات. وتوضح البيانات التالية نسبة الذين يتوقعون حصول المظاهر المذكورة:
أ. تقاسم أكبر للسلطة ولكن مع صراع سياسي صراع سياسي سلمي بين القوى السياسية 59% تقاسم للسلطة بين عدد من قيادات السلطة الفلسطينية 54% صراع عنيف بين القوى السياسية 39%
ب. تقوية عملية الإصلاح وتخوف من تراجع الخدمات اهتمام أكبر بإصلاح المؤسسات 54% توفر الفرص لترتيب المؤسسات الفلسطينية وتطوير أدائها 52% ديمقراطية أكبر في الحكم 39% تراجع في أداء السلطة 35%
ج. تزايد قوة الحركات الدينية وتراجع الاهتمام الدولي تزايد في قوة الحركات الإسلامية 59% تراجع الاهتمام الدولي بالوضع الفلسطيني 39% إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة 20%
ثانيا: المخاوف بعد رحيل الرئيس شكلت القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية التالية تخوفات مستقبلية لدى المستطلعين، حيث شكل استمرار الاحتلال أهم التخوفات تلاه مباشرة تدهور الوضعين الاقتصادي والأمني: استمرار الاحتلال وإجراءاته 80% تدهور الوضع الاقتصادي 74% تدهور الوضع الأمني 73% استخدام السلاح في تصفية الحسابات 68% تعزيز الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة 67% التنازل عن الحقوق الوطنية 60% احتدام الصراع بين القوى والفصائل الفلسطينية 60% تراجع أداء السلطة في المجالات المختلفة 58% احتدام الصراع داخل حركة فتح 55%
الجزء الثالث: ظاهرة حمل السلاح - عارض 66% من المستطلعين قيام السلطة الفلسطينية بنزع أسلحة الكتائب الفلسطينية المسلحة، في حين أيد هذا 29% من المستطلعين. - كما أيد 70% من المستطلعين نزع الأسلحة غير القانونية من المسلحين حتى لو أقتضى ذلك استخدام القوة، بينما عارض ذلك 27%. - كما أيد أغلبية المستطلعين (79%) منعا قانونيا لحمل الأسلحة في الأماكن العامة والجنازات والمآتم.
جزء الرابع: توجهات حركتي فتح وحماس أغلبية المستطلعين يرون أن حركة فتح وتوجهاتها تمثل الحل الأكثر واقعية وقابلية للتطبيق في كافة المجالات، سواء فيما يتعلق بقضايا الصراع مع الاحتلال أو لحل المشكلات الاجتماعية والاقتصادية، أو على صعيد العلاقات الفلسطينية والدولية.
الجزء الخامس: الأحوال المعيشية 1. استمرار تدهور الأحوال المعيشية - 7% من الأسر الفلسطينية المستطلعة محرومة من الدخل الشهري. - يقل الدخل الشهري لـ31% من الأسر الفلسطينية المستطلعة عن 160$ شهريا. - وبشكل عام، يقل دخل 77% من الأسر الفلسطينية المستطلعة عن 385$ شهريا. - وصف 41%من المستطلعين وضع أسرهم الاقتصادي على أنه (سيء أو سيء جدا)، بينما وصف 43% وضع أسرهم الاقتصادي على أنه متوسط، ووصف 16% الوضع على أنه (جيد أو جيد جدا).
2. غياب الشعور بالأمن - 55% من المستطلعين لا يشعرون بالأمن على أنفسهم أو أسرهم أو ممتلكاتهم، بينما يشعر بالأمن 24% من المستطلعين. - 47% من المستطلعين لا يشعرون بالأمان تجاه مستقبل الأجيال القادمة، بينما يشعر 28% بالأمان. - 26% من المستطلعين (متشائمون) حيال المستقبل، بينما ينظر 51% بتفاؤل للمستقبل. وصرح 21% بأن رؤيتهم للمستقبل بين التفاؤل والتشاؤم. وارتفعت نسبة التفاؤل إلى 62% في قطاع غزة مقارنة مع 45% بين مستطلعي الضفة الغربية. ويشير هذا الاستطلاع أن هناك ارتفاعا ملحوظا في نسبة التفاؤل لدى المستطلعين مقارنة بالاستطلاعات السابقة.
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||