
|
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
استطلاع رقم 24 :
الانتخابات التشريعية تاريخ النشر: 14 /1/2006 [ تحليل النتائج ] [ توزيع العينة ] [ بتنسيق أدوبي أكروبات ] [ In English ]
تاريخ العمل الميداني: 5-7/1/2006 العينة: عينة عشوائية ممثلة، 1500 فلسطيني/ة في الضفة الغربية وقطاع غزة نسبة الخطأ: +3% · من أجل المزيد من التفاصيل والمعلومات الرجاء الاتصال بمنسق الفريق، مدير البرنامج د. نادر سعيد- 0599204527 أو بمنسق الاستطلاعات السيد أيمن عبد المجيد، على العناوين المرفقة أدناه أو مراجعة صفحتنا الإلكترونية.· مع الشكر للمعهد الجمهوري الدولي لتقديمه الدعم المالي لهذا الاستطلاع.· الآراء الواردة في النتائج تمثل آراء أفراد العينة ولا تمثل رأي جامعة بيرزيت أو برنامج دراسات التنمية أو لجانه.· يشرف على استطلاعات برنامج دراسات التنمية لجنة توجيهية من كبار الباحثين الفلسطينيين المستقلين.· من أجل المزيد حول المنهجية واللجنة التوجيهية، الرجاء مراجعة صفحتنا الإلكترونية - http://home.birzeit.edu/dsp.
أولا: العناوين Ø 90% يؤيدون إجراء الانتخابات في موعدها المحدد Ø لأول مرة: تقارب نسب التأييد لفتح وحماس Ø 97% يرفضون عمليات خطف الأجانب
ثانيا: النتائج الرئيسية · يؤيد 90% من المستطلعين إجراء الانتخابات في موعدها المحدد. · قبل أسبوعين من الانتخابات التشريعية، فتح تحصل على 35% من الأصوات، حماس 30%، وغير المقررين 21%، وفلسطين المستقلة نحو 6%. · من بين المترددين (غير المقررين): 30% يميلون للتصويت لحماس، 24% يميلون لفتح، و10% للمستقلين. · صرح 83% من المسجلين بأنهم ينوون التصويت في الانتخابات. · يعتقد 65% من المستطلعين أن الانتخابات ستكون نزيهة. · يعتقد 45% من المستطلعين أن التلفزيون هو الوسيلة الأفضل للحصول على معلومات حول الانتخابات، يلي ذلك الاجتماعات وورش العمل (26%) والإذاعة (13%). · لدى 35% من المسجلين القدرة للوصول لحاسوب سواء في العمل أو المنزل، ولدى 24% القدرة على الوصول للانترنت. · يعارض 97% من الفلسطينيين خطف الأجانب. · يعارض 96% قيام المسلحين بوضع الحواجز كوسيلة للاحتجاج ويعارض 92% المسيرات والاستعراضات المسلحة. · يعارض 97% استخدام العنف بأي شكل لحل المشكلات والحصول على المطالب. · يؤيد 95% استخدام المسيرات السلمية. · يعتقد 98% من المستطلعين بأن حالة الفلتان الأمني وعمليات الاختطاف تؤذي الفلسطينيين والقضية الفلسطينية ثالثا: تحليل النتائج 1. الانتخابات التشريعية. * يؤيد 90% من المستطلعين في الضفة الغربية وقطاع غزة إجراء الانتخابات في موعدها المحدد (25-1-2006)، ويتساوى التأييد بين الضفة الغربية وقطاع غزة. وتصل نسبة المعارضين لإجراء الانتخابات إلى 7%.
* يعتقد 65% من المستطلعين بأن الانتخابات ستكون نزيهة، بينما يعتقد 27% بعكس ذلك. وتتساوى النسب بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
* من بين المسجلين للانتخابات، صرح 83% عن نيتهم المشاركة في التصويت، بينما صرح 12% بأنهم لا ينوون المشاركة. وترتفع نسبة النية بالمشاركة في قطاع غزة (89%) بالمقارنة مع الضفة الغربية (80%).
2. أنماط التصويت (تنطبق هذه النسب فقط على النظام النسبي – القوائم الوطنية). * تراجع شعبية حركة فتح من 45% من الأصوات (تشرين أول 2005) إلى 35% في هذه المرحلة (7 كانون ثاني 2006)، بما يضعها في منافسة قوية مع حركة حماس التي تحصل على 30% من الأصوات بزيادة 7% عن الاستطلاع السابق. وتصل نسبة المترددين (غير المقررين) إلى 21%، مما يعني أن توجهات اقتراعهم يوم الانتخابات هي التي ستحسم نتيجة الانتخاباب وحجم التأييد لكافة القوائم.
* بالنسبة للتأييد في الضفة الغربية وقطاع غزة، فنسبة التأييد لحماس وفتح تتساوى في قطاع غزة (نحو 38%)، في حين تحصل حركة فتح في الضفة الغربية على (32%) بالمقارنة مع (27%) لحماس. ولكن الملفت للنظر أن نسبة المترددين في الضفة الغربية تصل إلى (26%) أي ضعف ما هو عليه في قطاع غزة (13%)، لذلك يبدو من الصعب جداً التكهن بنتائج التصويت في الضفة الغربية وأن النتائج قد تكون متقاربة أكثر بكثير مما يبدو عليه الأمر وذلك حسب طبيعة تصويت أكثر من ربع الناخبين هناك. * في هذا الاستطلاع حصلت قائمة فلسطين المستقلة على نحو 6% من الأصوات، وحصلت القوائم التالية على 2-3% من الأصوات: الطريق الثالث، البديل، والشهيد أبوعلي مصطفى. تبين من النتائج عدم قدرة القوائم الأخرى على الوصول إلى نسبة 2% (نسبة الحسم) المطلوبة للتنافس على توزيع مقاعد التشريعي.
* أصبح من شبه المؤكد أن نسب التصويت لكافة القوائم ستتغير (وغالبا سترتفع) عن هذه النسب في يوم الانتخابات، اعتمادا على قدرتها للحصول على أصوات المترددين (غير المقررين) وعلى طبيعة من سيشارك في الانتخابات. وفقاً لنتائج الاستطلاع فإن نحو 7% من بين المترددين (ومجموعهم 21% من مجمل المسجلين) قد تذهب أصواتهم لحماس التي ستحصل في المجموع على 37% من الأصوات في النظام النسبي، بينما قد يذهب لفتح نحو 5% من أصوات المترددين وستحصل بالتالي على 40% من الأصوات (مما يعني أن النسبة لحركتي حماس وفتح متقاربة جداً من الناحية الإحصائية حيث تبقى في منطقة هامش الخطأ الإحصائي، أي + 3%).
* أما نسب التصويت لباقي القوائم أخذا بعين الاعتبار (تصويت المترددين) فقد تكون على النحو التالي: 7% ستحصل عليها فلسطين المستقلة، وستحصل القوائم التالية على 2-4%: الطريق الثالث، البديل، وقائمة الشهيد أبوعلي مصطفى. ومازال هناك 7% من غير المقررين، ومن الصعب تحديد كيفية تصويتهم
* نود التأكيد مرة أخرى على أن هذه النتائج تنطبق فقط على يوم إجراء الاستطلاع، ولا تستطيع أن تعكس التغيرات التي ستحدث حتى يوم الانتخابات. إن الدعاية الانتخابية والأحداث المتتابعة قد تؤدي لتحولات جوهرية في هذه النتائج. كما أن هامش الخطأ يصل إلى 3% على الأقل (أي أن التاييد لكل قائمة قد يزيد أو ينقص بهذه النسبة). كما أن الاستطلاع الحالي لا يقدم أية مؤشرات حول النتائج المتوقعة للانتخابات حسب الدوائر. 3. الإعلام مصادر المعلومات · ما زال التلفاز هو الوسيلة الأفضل لإيصال المعلومات حول الانتخابات للجمهور العريض، حيث صرح بذلك نحو 45% في كل من الضفة والقطاع. · يتبع التلفاز في الأهمية الاجتماعات وورش العمل، حيث صرح 26% من المستطلعين بأنها وسيلة جيدة لإيصال المعلومات. · تعتبر الإذاعات المصدر الثالث لتلقي معلومات حول الانتخابات حسب 13% من المستطلعين، وبشكل أكبر في قطاع غزة (18%) من الضفة الغربية (10%). · يلي ذلك في الأهمية الصحف والمجلات، حيث صرح بأهميتها 6% من المستطلعين، 8% في الضفة الغربية و 3% في قطاع غزة. · وجاء بنفس درجة الأهمية المنشورات والبيانات، 7% في الضفة و 5% في قطاع غزة. · وفي نفس السياق، صرح 35% من المستطلعين بأنهم يستخدمون الحاسوب (سواء في البيت أو العمل)، وبشكل متساو في الضفة الغربية وقطاع غزة، بينما لا يستخدمه 65% منهم. · كما صرح 24% من المستطلعين بأنهم يستخدمون البريد الالكتروني (الانترنت)، بينما لا يستخدمه 76% منهم.
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||