برنامج دراسات التنمية - جامعة بيرزيت

   

   

 

 

استطلاعات الرأي

استطلاع رقم 27 :


استطلاع للرأي العام الفلسطيني:

تاريخ النشر:  2006/6/6

الأوضـاع المعيشية، الاستفتاءالحوار الوطني،

 ووثيقة الأسرى، أزمة التمويل،

التأييد السياسي

 

 [ أبرز النتائج ] [ تحليل النتائج ] [ النتائج التفصيلية ] [ توزيع العينة ] [خلفية عامة حول الاستطلاع]

[ In English ][بتنسيق أدوبي أكروبات]

 

خلفية عامة حول الاستطلاع

-    ما زالت الحكومة الفلسطينية تعاني من أزمة مالية خانقة نتيجة وقف التمويل الدولي إثر تشكيل حكومة من قبل حركة حماس بتاريخ 29/3/2006. وحتى تاريخ الاستطلاع لم تصرف رواتب 160 ألف موظف فلسطيني منذ 3 أشهر.

-    بجانب الضائقة الاقتصادية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، ما زال العدوان الإسرائيلي مستمرا بكافة أشكاله على الشعب الفلسطيني، حيث سقط 10 شهداء و60 جريحا في الأسبوع الذي سبق الاستطلاع في مناطق مختلفة من الضفة الغربية وقطاع غزة.

-    انطلق الحوار الفلسطيني – الفلسطيني في 25/5/2006 بين كافة القوى والأحزاب السياسية،  يهدف هذا الحوار بشكل أساسي في البحث عن آليات للخروج من المأزق العام للحياة الفلسطينية والوصول إلى وفاق فلسطيني حول العديد من القضايا المختلفة.

-    في كلمته الافتتاحية لمؤتمر الحوار، أشار محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، إلى أنه إذا لم يتم التوصل خلال عشرة أيام لاتفاق شامل للخروج من المأزق وحل الأزمات التي تسود الشارع الفلسطيني سيلجأ الرئيس لإجراء استفتاء شعبي خلال أربعين يوما.

-    طرحت عدة وثائق على ضوء الحوار الفلسطيني للخروج من الأزمة ومن أهم الوثائق كانت وثيقة الأسرى في السجون الإسرائيلية التي تتبناها معظم القوى السياسية الفلسطينية والرئاسة الفلسطينية، وما زال هناك تحفظ على هذه الوثيقة من قبل حركتي حماس والجهاد الإسلامي، بالرغم من توقيع مندوبي هاتين الحركتين في السجون على الوثيقة.

-     ما زالت قضية الفلتان الأمني هم يشغل الشارع العام الفلسطيني، خاصة في ظل تصاعد الأحداث في قطاع غزة حيث قتل ما لا يقل عن 120 شخصا جراء الفلتان الأمني منذ مطلع العام الحالي، غالبيتهم من قطاع غزة، بجانب مئات الإصابات، والأضرار للمؤسسات العامة وعشرات حالات الاختطاف.   

العمل الميداني

تمت عملية البحث الميداني وفقا لأصول البحث العلمي التي يتبعها باحثو البرنامج، حيث تم اختيار أفضل الباحثات والباحثين من ذوي الخبرة. تم عقد ثلاث ورش عمل تدريبية للباحثين (نابلس، وبيت لحم، وغزة). وتم تطوير قدرات الباحثين من حيث أسلوب المقابلة واختيار العينة ورسم الخرائط. وقد تم رفد كل فريق بحثي (باحث، وباحثة) برسالة تعليمات مفصلة حول البحث الميداني، وتم التأكيد على أهمية التزام الباحثين بالنزاهة والموضوعية والحياد العلمي. كما قام منسقو العمل الميداني بجولات ميدانية للتأكد من وصول الباحثات إلى مواقع عملهن ومن اختيارهن للعينة حسب الأصول العلمية. كما تم مراقبة عمل فرق البحث من خلال المتابعة عبر الهاتف للباحثين ومن خلال الاتصال بالأسر التي قام الباحثون بإجراء المقابلات مع أحد أفرادها.

العـينة:

تم في هذا الاستطلاع مقابلة 1200 فلسطيني/ة، تم اختيارهم بشكل علمي (عشوائي) بحيث تم الأخذ بعين الاعتبار التوزيع الجغرافي (المحافظات والقرى والمدن والمخيمات) والرجال والنساء وكافة الفئات العمرية بدءً بـ 18 سنة. لقد تم استخدام عينة عشوائية - طبقية- متعددة المراحل على النحو التالي:

1.     تم تقسيم الأراضي الفلسطينية إلى منطقتين (الضفة الغربية وقطاع غزة) ووفقا لهذا التقسيم تم إعطاء كل منطقة عددا من الاستمارات يتناسب مع حجم سكانها.

2.             تم تقسيم كل منطقة إلى محافظات حيث تم أيضا إعطاء عدد استمارات لكل محافظة يتناسب مع حجم سكانها.

3.     وبناء على حجم كل محافظة تم اختيار مواقع سكنية مختلفة حسب مكان سكن أفراد العينة (مدينة، قرية، مخيم) من خلال نظام اختيار عشوائي (احتمالي) يتناسب مع حجم السكان. لقد تم إجراء الاستطلاع في 75 موقعا جغرافيا.

4.            ومن ثم، تم تقسيم كل موقع سكني إلى مناطق معاينة متساوية، وتم اختيار احتمالي لواحدة أو أكثر من هذه المناطق.

5.     قام الباحثون بالتعاون مع المشرفين برسم خارطة الموقع، واختيار المنازل حسب نظام عشوائي، يأخذ بعين الاعتبار فترة عد تضمن إعطاء كل منزل نفس الفرصة بالاختيار.

6.     عند الدخول للمنزل، يتم اختيار فرد من أفراد الأسرة بلغ من العمر 18 سنة أو أكثر حسب نظام جدول كيش الذي يستخدم أسس النظرية الاحتمالية في الاختيار بما يضمن تمثيل كافة الفئات العمرية والجنسين.

 

إن استخدام النظام العشوائي – الاحتمالي يضمن أن تكون العينة ممثلة لكافة المتغيرات الجغرافية والاجتماعية والاقتصادية مقارنة مع بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني حول التوزيع السكاني، وفي حالة وجود تباين بين التوزيع الذي يتم الحصول عليه أثناء العملية البحثية وبيانات الجهاز المركزي للإحصاء، يتم اللجوء لعملية الترجيح (التوزين) الإحصائي للتأكد من التمثيل.


 

 

 

   

   

 

الصفحة الرئيسية الأخبار والنشاطات English Version