
|
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
استطلاع رقم 28 :
استطلاع للرأي العام الفلسطيني:
تاريخ النشر:
2006/20/9
الأوضـاع الداخلية الفلسطينية
تقييم المؤسسات والقياديين
الحكومة المقترحة
الانتخابات والاتجاهات السياسية
المفاوضات وعملية السلام
حزب الله وحماس
[
أبرز النتائج ] [
تحليل النتائج ] [ النتائج التفصيلية ] [
توزيع العينة ]
تحليل النتائج:
أولا: الأوضاع المعيشية: تدهور غير مسبوق في الأوضاع المعيشية للسكان الفلسطينيين، البيانات تدق ناقوس خطر الهجرة - صرح 71% من المستطلعين أنه حصل تراجع ملحوظ على دخل أسرهم منذ الانتخابات التشريعية الأخيرة (بداية عام 2006). وتصل معدلات التراجع لدى أسر قطاع غزة إلى 78%. - وصف 52% من المستطلعين أوضاع أسرهم الاقتصادية بالسيئة أو السيئة جدا، في حين لم ترتفع هذه النسبة عن 40% خلال السنوات الثلاث السابقة. - وصف 61% من مستطلعي قطاع غزة وضع أسرهم الاقتصادي بالسيء أو السيء جدا. - صرح 35% من المستطلعين أن أسرهم لا تستطيع تأمين الحاجات الأساسية لأفرادها خلال الثلاث أشهر القادمة، في حين صرح 47% أن بمقدورهم تأمين حاجاتهم إلى حد ما. - صرح 44% من المستطلعين في قطاع غزة أن أسرهم لن تستطيع تأمين الحاجات الأساسية لأفرادها خلال الثلاثة أشهر القادمة. - ومن المتغيرات الرئيسية الملفتة للنظر في هذا الاستطلاع ارتفاع نسبة المستطلعين الذين يودون الهجرة إلى خارج البلاد إذا سنحت لهم الفرصة، حيث صرح بذلك 32% من المستطلعين في حين كان معدلات الذين يودون الهجرة في معظم السنوات الخمس السابقة لا تزيد عن 20%. - وتشير نتائج الاستطلاع أن الشباب والذكور والأكثر تعليما هم الأكثر استعدادا للهجرة، حيث صرح 44% من الشباب عن رغبتهم بالهجرة، كما صرح 55% من الشباب الذكور عن هذه الرغبة. - كما صرح 50% من المستطلعين بعدم شعورهم بالأمان، وصرح بذلك إلى حد ما 26%، وصرح 24% من المستطلعين بشعورهم بالأمان. - وبرغم كل هذا، صرح 44% من المستطلعين بتفاؤلهم بالنسبة للمستقبل، وقال 23% من المستطلعين أن شعورهم بين التفاؤل والتشاؤم، في حين كان 32% منهم متشائما تجاه المستقبل. وتصل معدلات التفاؤل بين المستطلعين في قطاع غزة إلى 58%. - وفي نفس الوقت، يعتقد 62% من المستطلعين أن المجتمع الفلسطيني لا يسير بالاتجاه الصحيح، في حين صرح بعكس ذلك 31%.
ثانيا: التعامل مع الظروف الاقتصادية - صرح 39% من المستطلعين أن أسرهم توجهت إلى أطراف مختلفة لطلب المساعدة لتغطية نفقات الأسرة، حيث استطاع 50% منهم الحصول على مساعدات. - توجه 20% من طالبي المساعدة إلى المؤسسات الأهلية والخيرية الفلسطينية، في حين توجه إلى العائلة 18%، والى إحدى وزارات السلطة 14% ووكالة الغوث 13%، والأصدقاء 8%. - وفي سبيل التعامل مع الأزمة الاقتصادية الحالية: صرح 86% من المستطلعين أنهم قاموا بخفض المصروفات، في حين قام 68% بصرف مدخراتهم أو جزء منها، وقام 59% بالاقتراض، بينما قام 52% ببيع مصاغ زوجاتهم. - وتشير نتائج الاستطلاع إلى فروقات بين مستطلعي قطاع غزة والضفة الغربية، فقد تلقى 18% من مستطلعي الضفة الغربية مساعدات من وزارات السلطة، مقارنة مع 8% من مستطلعي قطاع غزة. وتلقى 21% من مستطلعي الضفة الغربية مساعدات من العائلة ، مقارنة مع 13% من غزة. في حين أن 16% من مستطلعي غزة تلقوا مساعدات من الوكالة، مقارنة مع 11% في الضفة الغربية. وتلقى 30% من مستطلعي قطاع غزة مساعدات من أكثر من طرف، مقارنة مع 22% من مستطلعي الضفة الغربية.
ثالثا: تقييم القيادات الفلسطينية: تراجع في شعبية الرئيس ورئيس الوزراء - حدث تراجع تدريجي في شعبية الرئيس محمود عباس، حيث قيم 34% من المستطلعين أداءه بالجيد، وقيم أداءه بالمتوسط 34%، وبالضعيف 32%. في حين قيم أداءه بالجيد 54% في نيسان 2006 (تراجع 20 نقطة). - وحدث تراجع أكبر في شعبية رئيس الوزراء إسماعيل هنية: فقد قيم 39% من المستطلعين أداءه بالجيد، في حين وصف أداءه متوسط 32%، وبالضعيف 30%. بالمقارنة مع 64% قيموا أداءه بالجيد في نيسان الماضي (تراجع 25 نقطة). - تشير البيانات إلى تقلص الفجوة بين الرئيس ورئيس الوزراء (لصالح الأخير) من 10 نقاط في نيسان الماضي إلى 5 نقاط في الاستطلاع الحالي.
رابعا: تقييم دور الأطراف المختلفة في التعامل مع الأوضاع الحالية: النقد الموجه لحركة حماس يفوق ذاك الموجه لحركة فتح - فيما يتعلق بأداء الأطراف في التعامل مع الأوضاع الحالية، وصف 44% دور حركة حماس بالسلبي، بينما وصف دور حركة فتح بالسلبي 40% من المستطلعين. - وفيما يتعلق بدور الأطراف الخارجية في التعامل مع الأزمة الحالية التي تمر بها القضية الفلسطينية، فحصلت كل من إيران وسوريا على أعلى تقييم ايجابي مقارنة بباقي الأطراف. تشير النسب التالية إلى التقييم السلبي لمختلف الأطراف: · إسرائيل 95% · الولايات المتحدة الأمريكية 94% · الأمم المتحدة 68% · الأردن 65% · الاتحاد الأوروبي 63% · مصر 56% · روسيا 55% · السعودية 47% · حماس 44% · فتح 40% · سوريا 40% · إيران 32%
خامسا: تقييم دور المؤسسات في التعامل مع الازمة الحالية: تقييم سلبي لدور الأحزاب والمجلس التشريعي والحكومة، يقابله تقييم إيجابي لوكالة الغوث والمنظمات الاهلية - فيما يتعلق بتقييم دور الأطراف- المؤسسات الفلسطينية وادائها في الأوضاع الحالية، كان أعلى تقييم سلبي موجه إلى الأحزاب السياسية، والحكومة والمجلس التشريعي، فيما حصلت وكالة الغوث والمنظمات الأهلية على تقييم أفضل. و قد وصف المستطلعون أداء المؤسسات التالية بالضعيف على النحو التالي:
· الأحزاب السياسية 59% · المجلس التشريعي الفلسطيني 56% · الحكومة الفلسطينية 55% · المجالس المحلية 49% · الرئاسة الفلسطينية 48% · القطاع الخاص 44% · المؤسسات الدولية العاملة في فلسطين 41% · المنظمات الأهلية 37% · وكالة غوث اللاجئين 25%
سادسا: تقييم أداء حركة حماس: تراجع آمال الناخبين من نتائج نجاح حركة حماس في الانتخابات التشريعية، 57% لا يعرفون برنامج الحركة - توقع 26% من المستطلعين أن يؤدي نجاح حركة حماس في الانتخابات التشريعية إلى تحسن فرص الفلسطينيين في تحقيق الاستقلال وإنشاء الدولة، مقارنة مع 48% خلال شهر نيسان. - وفي السياق نفسه، توقع 26% أن فوز حماس سيؤدي إلى تحسين الأوضاع الداخلية الفلسطينية، مقارنة مع 56% خلال شهر نيسان. - وتوقع كذلك 32% من المستطلعين أن يؤدي فوز حماس إلى تعزيز الديمقراطية، مقارنة مع 50% خلال شهر نيسان. يعكس الجدول التالي الانخفاض في آمال المستطلعين تجاه فوز حكومة حماس:
- صرح 57% من المستطلعين أنهم غير قادرين على شرح برنامج حركة حماس للانتخابات التشريعية، في حين صرح 21% أنهم قادرون إلى حد ما، و 22% فقط من المستطلعين بانهم قادرون على ذلك. - وفي السياق نفسه، اعتبر 60% من المستطلعين أن تطبيق حماس لبرنامجها الانتخابي بعد تشكيل الحكومة يعد ضعيفاً، فيما اعتبره متوسطا 26% منهم، وجيداً 13% فقط.
سابعا: السيناريوهات للخروج من الأزمة الحالية: الغالبية مع تغيير الوضع القائم، مع حكومة وحدة وطنية، وانتخابات تشريعية جديدة، ورئيس وزراء مستقل - يعارض 63% من المستطلعين الإبقاء على الحكومة الحالية والمجلس التشريعي كما هما بدون أي تغيير، في حين يؤيد ذلك 34% (وبدرجات متفاوتة) الإبقاء عليهما كما هما. - وفي الوقت نفسه، يؤيد 60% من المستطلعين (وبدرجات متفاوتة) حل المجلس التشريعي وإجراء انتخابات جديدة. في حين يعارض ذلك 36%. - كما يؤيد 66% من المستطلعين وبدرجات متفاوتة حل الحكومة الحالية وتشكيل حكومة من كافة الأحزاب السياسية بقيادة حركة حماس، في حين يعارض ذلك 30%. - يؤيد 62% (وبدرجات متفاوتة) قيام رئيس السلطة بتعيين رئيس وزراء مستقل وتعيين وزراء من الأحزاب المختلفة، ويعارض ذلك 33%. - يؤيد 55% من المستطلعين حكومة من المستقلين يقوم رئيس السلطة بتعيينها، في حين يعارض ذلك 40%. - يؤيد 46% من المستطلعين عودة الأمور لما كانت عليه قبل الانتخابات التشريعية، بينما يعارض ذلك 51%. - يؤيد 41% من المستطلعين الإبقاء على المجلس التشريعي الحالي، وعودة الحكومة السابقة (ما قبل الانتخابات)، بينما يعارض ذلك 55%. - يؤيد 40% من المستطلعين أن يقوم رئيس السلطة بتشكيل حكومة حسب ما يراه، في حين يعارض ذلك 57%. ثامنا: حكومة الوحدة الوطنية المتوقعة: فرص أفضل للنجاح، ووزراء من خارج المجلس التشريعي. - يعتقد 67% من المستطلعين بأن أمام حكومة الوحدة الوطنية فرص أفضل للنجاح من الحكومة الحالية، ولا يعتقد ذلك 14%. - يؤيد 55% من المستطلعين أن يكون وزراء الحكومة القادمة من خارج المجلس التشريعي، في حين يؤيد أن يكون الوزراء من داخل المجلس التشريعي 33%. - يعتقد 57% من المستطلعين أن حكومة الوحدة الوطنية المتوقعة لن تكون قادرة على إنهاء الاحتلال وتحقيق الاستقلال، كما يعتقد 67% من المستطلعين أنها لن تكون قادرة على وقف مشروع الاستيطان وبناء الجدار. - صرح 59% من المستطلعين بتفاؤلهم إزاء إمكانية حكومة الوحدة الوطنية وقدرتها على جلب التمويل الدولي. - كما عبر 52% من المستطلعين عن تفاؤلهم في إمكانية الحكومة الجديدة (حكومة الوحدة الوطنية) وقدرتها على تطوير العلاقات الدبلوماسية، وبقدرة هذه الحكومة على تعزيز الديمقراطية 45%وتعزيز الحريات العامة والشخصية41%، وتحسين الأوضاع الاقتصادية 38%، وتحسين وضع المرأة الفلسطينية 38%، وتحسين الأوضاع الأمنية 37%.
تاسعا: الإضراب: الأغلبية مع الإضراب، وتقييم سلبي لتعامل الحكومة مع الإضراب - يؤيد 57% من المستطلعين قيام المعلمين وموظفي السلطة بالإضراب للمطالبة بدفع رواتبهم، في حين يعارض ذلك 42%. - وفي الوقت نفسه، قيم 54% من المستطلعين تعامل الحكومة مع الإضراب بالسلبي، وقيم تعامل الحكومة بالمتوسط 27% وبالايجابي 19%.
عاشرا: الانتخابات الفلسطينية: تراجع في شعبية حماس وثبات شعبية فتح، وتأييد لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية جديدة - يؤيد 58% من المستطلعين إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية جديدة، في حين يعارض ذلك 39%. - في حال حصلت انتخابات تشريعية جديدة في هذه الفترة، ستحصل حركة فتح على 35% من الأصوات (متفوقة على حماس للمرة الأولى منذ الانتخابات السابقة)، في حين ستحصل حماس على 31% حسب آراء المستطلعين. وتشير نتائج الاستطلاعات المختلفة إلى التراجع في نسبة منتخبي حماس حيث كانت هذه النسبة 50% في نيسان الماضي، وقد هبطت إلى 37% في حزيران الماضي. ولا يعني انخفاض شعبية حماس أن تذهب هذه الأصوات إلى فتح أو باقي الفصائل الفلسطينية فقد بقيت معدلات منتخبي فتح تراوح مكانها. - من المهم الإشارة إلى أن 17% من المستطلعين صرحوا أنهم لن يشاركوا في الانتخابات إذا ما تم إجراؤها، ولو تم استثناء هؤلاء من عملية حساب النسب، تصل شعبية فتح إلى 42% (أي تبقى محافظة على النسبة التي حصلت عليها في الانتخابات الأخيرة) ، في حين تحصل حماس على 37%، (تنخفض شعبيتها 7 نقاط). إن هذا التقارب بين الحركتين، مع ارتفاع نسبة المترددين يعني أن أي انتخابات قد تحصل لن تكون محسومة لصالح طرف أو أخر، بل سيقررها أيضا النظام الانتخابي وعوامل أخرى.
- تصل شعبية حركة فتح إلى 43% في قطاع غزة، في حين تحصل على 31% في الضفة الغربية. وتتقارب معدلات التأييد لحركة حماس في الضفة الغربية وقطاع غزة. - وفي السياق نفسه، تحصل باقي الفصائل على ما يقارب 7%. - وتصل نسبة المستطلعين الذين لا يودون المشاركة في الانتخابات أو سيضعون ورقة بيضاء إلى 27%. أحد عشر: المفاوضات والعملية السياسية: تأييد لاستئناف المفاوضات السياسية مع إسرائيل، ولا تأييد لاعتراف حماس بإسرائيل حالياً. - يؤيد 67% من المستطلعين استئناف مفاوضات التسوية مع إسرائيل، ويعارض ذلك 30%. - كما يؤيد 65% من المستطلعين أن تقوم السلطة الفلسطينية بقيادة حركة حماس بمفاوضات مع إسرائيل. - يؤيد 58% من المستطلعين قيام دولتين (فلسطين، وإسرائيل) جنبا إلى جنب، بموجب القرارات الدولية كحل نهائي. - كما يؤيد 53% من المستطلعين أن تعترف حماس بالقرارات الدولية المتعلقة بفلسطين، في حين يعارض ذلك 41%. - وفي الوقت نفسه، يؤيد 52% من المستطلعين أن تعترف حماس بالاتفاقيات الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، في حين يعارض ذلك 41%. - تعارض الأغلبية (62%) من المستطلعين أن تعترف حماس بإسرائيل في حيت يؤيد ذلك 33%. اثنا عشر: حزب الله وحماس: غالبية ترى أن أداء حزب الله أفضل من أداء حماس - يرى 69% من المستطلعين أن أداء حزب الله اللبناني أفضل من أداء حركة حماس، في حين يعتقد 24% أن أداء الحزبين متشابه، بينما يرى 4% أن أداء حركة حماس أفضل. - صرح 19% من المستطلعين أنهم شاركوا في نشاطات مناهضة للحرب وداعمة للبنان. وكانت نسبة المشاركة في غزة 25% مقارنة مع 15% في الضفة الغربية. وكانت النسبة مرتفعة كذلك بين المتعلمين حيث صرح 28% منهم بمشاركتهم في مثل هذه النشاطات مقارنه مع 15% من غير المتعلمين.
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||