برنامج دراسات التنمية - جامعة بيرزيت

   

   

 

 

استطلاعات الرأي

استطلاع رقم 29 :


استطلاع للرأي العام الفلسطيني:

تاريخ النشر:  26 /12/2006

الاحوال المعيشية

أزمة تشكيل الحكومة والفلتان الامني

الانتخابات الرئاسية والتشريعية

 

 

 [ أبرز النتائج ] [ تحليل النتائج ] [ النتائج التفصيلية ] [ توزيع العينة ]

[ In English ][بتنسيق أدوبي أكروبات]

 تحليل النتائج

أولا: الأوضاع المعيشية

-    وصف 51% من المستطلعين أوضاع أسرهم الاقتصادية بالسيئة أو السيئة جدا، في حين صرح 17% منهم بأن وضع أسرهم الاقتصادي جيد أو جيد جدا، ووصفها بأنها متوسطة 33%.

-         وصف 58% من مستطلعي قطاع غزة وضع أسرهم الاقتصادي بالسيء أو السيء جدا.

-    صرح 42% من المستطلعين بتفاؤلهم بالنسبة للمستقبل، وقال 23% من المستطلعين أن شعورهم بين التفاؤل والتشاؤم، في حين كان 35% منهم متشائما تجاه المستقبل.

-    وفي نفس الوقت، يعتقد 77% من المستطلعين أن المجتمع الفلسطيني لا يسير بالاتجاه الصحيح مقارنة مع 62% في أيلول الماضي، في حين صرح بعكس ذلك 31%.

ثانيا: تقييم القيادات الفلسطينية

-         قيم 31% من المستطلعين أداء الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالجيد، وقيم أداءه بالمتوسط 30%، وبالضعيف 39%.

-         كما قيم 41% من المستطلعين أداء رئيس الوزراء إسماعيل هنية بالجيد، في حين وصف أداءه متوسط 29%، وبالضعيف 30%.

ثالثا: التوجهات نحو الأزمة الحالية وسبل الخروج منها: الغالبية تحمل كل من حركتي حماس وفتح المسئولية المشتركة عما نحن فيه الآن، وحكومة الوحدة الوطنية هي المخرج.

-    عند سؤال المستطلعين حول الاقتراحات المتداولة للخروج من الأزمة السائدة: يرى 48% من المستطلعين أن الحل يكمن في تشكيل حكومة وحدة وطنية على أساس وثيقة الوفاق الوطني، بينما يرى 25% الحل في إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية جديدة، ويؤيد 15% من المستطلعين إبقاء الحكومة الحالية، بينما يؤيد 10% حكومة الكفاءات الانتقالية لمدة عام.

-     يحمل 54% من المستطلعين مسئولية فشل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية لكل من فتح وحماس، بينما يحمل الفشل لحركة فتح 22%، ولحركة حماس 17% من المستطلعين.

-    كذلك يحمل 50% من المستطلعين مسئولية القتل والصدامات والتصفية لكل من حركي حماس وفتح، في حين يحمل هذه المسئولية لحركة حماس 16% ولحركة فتح 15%. في حين يحمل 22% من المستطلعين في قطاع غزة هذه المسئولية لحركة حماس، و13% لفتح.

 

رابعا: الانتخابات الفلسطينية: تراجع مستمر في شعبية حماس وثبات شعبية فتح، وانقسام تجاه دعوة الرئيس الفلسطيني لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية جديدة

-    انقسم المستطلعون تجاه دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإجراء انتخابات جديدة، حيث يؤيد دعوته 47% من المستطلعين، في حين يعارضها 46%.

-         وفي نفس الوقت، صرح 64% من المستطلعين أنهم سيشاركون في الانتخابات الرئاسية في حال إجرائها.

الانتخابات الرئاسية: سيناريوهات مختلفة

1.السيناريو الأول: التنافس بين 12 شخصية فلسطينية

عند سؤال المستطلعين الذين ينوون المشاركة في الانتخابات حول انتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية، تم اقتراح 12 شخصية فلسطينية من الشخصيات الفتحاوية، والتيار الإسلامي والاتجاه اليساري والمستقلون، كانت النتائج كالآتي:

-    بشكل عام، تحصل الشخصيات الفتحاوية مجتمعة على 43%، بينما تحصل الشخصيات حركة حماس مجتمعة على 28%، وتحصل الشخصيات المستقلة واليسارية على 9%.

-    وكانت النتائج للشخصيات المختلفة كالتالي: يحصل إسماعيل هنية على 24%، فيما يحصل كل من محمود عباس ومروان البرغوثي على 18% لكل منهما. وحصل محمد دحلان على 7%، ومصطفى البرغوثي على 5%، وخالد مشعل على 3%، وصائب عريقات وأحمد سعدات على 2% لكل منهما. ولم يحصل باقي المرشحين على نسب تذكر.

-         فيما صرح 17% من المستطلعين بأنهم لم يقرروا بعد لم سيصوتون.

 

2. أما في حال خاض انتخابات رئاسة السلطة مرشحين فقط من (فتح وحماس) فان النتائج كانت كالتالي:

 

السيناريو الثاني: أبو مازن يتفوق على خالد مشعل بفارق 18 نقطة.

محمود عباس

50%

خالد مشعل

32%

لم يقرر بعد

18%

 

 

السيناريو الثالث: أبو مازن يتفوق على إسماعيل هنية بفارق 8 نقاط.

محمود عباس

47%

إسماعيل هنية

39%

لم يقرر بعد

14%

السيناريو الرابع: مروان البرغوثي يتفوق على إسماعيل هنية بفارق 15 نقطة، ويحصل على أصوات أغلبية الناخبين.

مروان البرغوثي

51%

إسماعيل هنية

36%

لم يقرر بعد

13%

 

الانتخابات التشريعية: فتح (43%) وحماس (31%)

-          صرح 66% من المستطلعين أنهم سيشاركون في الانتخابات التشريعية حال جرت الآن.

-    في حال حصلت انتخابات تشريعية جديدة في هذه الفترة وتنافست ذات الكتل من الانتخابات التشريعية الأخيرة، وفي حال احتساب النسب فقط للمستطلعين الذين سيشاركون في الانتخابات ( استثناء الذين صرحوا أنهم لن يشاركوا في الانتخابات) تحصل حركة فتح على 43% من الأصوات (أي تبقى محافظة على النسبة التي حصلت عليها في الانتخابات الأخيرة)، في حين تحصل حماس على 31%، (تنخفض شعبيتها 13 نقطة) بينما تحصل باقي القوائم على 11%.

-         والذين لم يقرروا بعد لم سيصوتون إلى 16%.

-     وفي حال النظر لكافة المستطلعين الذين ينوون المشاركة أو لا ينوون المشاركة، ستحصل حركة فتح على 34% من الأصوات دون تراجع عن استطلاع أيلول الماضي، في حين ستحصل حركة حماس على 24% حسب آراء المستطلعين. وتشير نتائج الاستطلاعات المختلفة إلى التراجع في نسبة منتخبي حماس حيث كانت هذه النسبة 50% في نيسان الماضي، وقد هبطت إلى 37% في حزيران الماضي والى 31% في أيلول الماضي.  ولا يعني انخفاض شعبية حماس أن تذهب هذه الأصوات إلى فتح أو باقي الفصائل الفلسطينية. كما أن النتائج الفعلية ستعتمد على كيفية تصويت المستقلين وطبيعة المشاركين يوم الانتخابات، كما لا ينطبق هذا التحليل على الدوائر بل على القائمة النسبية فقط.

-         وفي السياق نفسه، تحصل باقي الفصائل على ما يقارب 8%.

-         وتصل نسبة المستطلعين الذين لا يودون المشاركة في الانتخابات إلى 21% والذين لم يقرروا بعد إلى 12%.

-         أما في حال تنافست ثلاث كتل رئيسية على الانتخابات التشريعية فلم تختلف النتائج كثيرا سوى لكتل موحدة من اليساريين والمستقلين، حيث ستحصل حركة فتح على 43% وتحصل حركة حماس على 29% وتحصل الكتلة الموحدة من اليسار والمستقلين على 15%

-         وتصل نسبة المستطلعين الذين لم يقرروا بعد لمن سيصوتون إلى 12%.

 

 

   

   

 

الصفحة الرئيسية الأخبار والنشاطات English Version