
|
|
|
|
||
|
|
استطلاع رقم 30 :
استطلاع للرأي العام الفلسطيني: تاريخ النشر: 27/02/2007 اتفاق مكة، وحكومة الوحدة الوطنية والتوقعات المستقبلية [ أبرز النتائج ] [ تحليل النتائج ] [ النتائج التفصيلية ] [ توزيع العينة ] تحليل النتائج أولا: الأوضاع المعيشية: تفاؤل حذر بعد وقف الاقتتال وتوقيع اتفاق مكة - وصف 44% من المستطلعين أوضاع أسرهم الاقتصادية بالسيئة أو السيئة جدا (مقارنة مع 51% في كانون أول 2006)، ووصفها بأنها متوسطة 36%في حين صرح 20% منهم بأن وضع أسرهم الاقتصادي جيد أو جيد جدا،. - صرح 47% من المستطلعين بتفاؤلهم بالنسبة للمستقبل، وقال 25% من المستطلعين أن شعورهم بين التفاؤل والتشاؤم، في حين أبدى 27% منهم تشاؤما تجاه المستقبل. - صرح 59% من المستطلعين بأنهم لا يشعرون بالأمن على أنفسهم وأسرهم وممتلكاتهم، بينما يشعر بالأمن 19%، ويشعر بالأمن بدرجة متوسطة 22%. - وفي نفس الوقت، يعتقد 55% من المستطلعين، أن المجتمع الفلسطيني لا يسير بالاتجاه الصحيح (مقارنة مع 77% في كانون أول الماضي)، ويبدو أن وقف حالة القتال والصراع بين حركتي فتح وحماس ساهم في ذلك. وفي المقابل، صرح 40% أن المجتمع الفلسطيني يسير بالاتجاه الصحيح.
ثانيا: تقييم القيادات الفلسطينية: ارتفاع في التقييم الايجابي للرئاسة ورئاسة الوزراء - قيم 40% من المستطلعين أداء الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالجيد، (مقارنة مع 31% في كانون أول الماضي)، فيما قيم أداءه بالمتوسط 30%، وبالضعيف 30%. - كما قيم 46% من المستطلعين أداء رئيس الوزراء إسماعيل هنية بالجيد، (مقارنة مع 41% في كانون أول الماضي)، في حين وصف أداءه بالمتوسط 29%، وبالضعيف 25%. - يعتقد 50 % من المستطلعين أن الرئيس عباس يمثل بشكل رئيسي في أداءه ومواقفه مصلحة الشعب الفلسطيني، بينما يعتقد 43% بأنه يمثل مصلحة حركة فتح. هذا، وترتفع نسبة الذين يعتقدون أن الرئيس يمثل مصلحة الشعب الفلسطيني ككل إلى 61% بين مستطلعي قطاع غزة. - كما يعتقد 50% أن رئيس الوزراء إسماعيل هنية، يمثل بشكل رئيسي في أداءه ومواقفه مصلحة الشعب الفلسطيني، في حين صرح 44% أن مواقفه تمثل حركة حماس. - وعموماً، فإن مستطلعي قطاع غزة يعطون تقييما أفضل للرئاسة ولرئاسة الوزراء، مقارنة بمستطلعي الضفة الغربية.
ثالثا: اتفاق مكة وحكومة الوحدة الوطنية - انقسم المستطلعون حول فاعلية اتفاق مكة فيما يخص وقف الاقتتال بين حركتي فتح وحماس، فقد صرح 44% من المستطلعين، أن الاتفاق سيساهم في وقف الاقتتال بشكل دائم بين الحركتين، وفي المقابل، يرى 45% من المستطلعين أن الاتفاق سيعمل على وقف مؤقت للاقتتال. - كما صرحت أغلبية المستطلعين 59% بأنهم سمعوا عن اتفاق مكة، لكنهم لا يعرفون بنود الاتفاق أو تفاصيله، في حين صرح 25% بأنهم يعرفون البنود الرئيسية للاتفاق، وصرح 7% بأنهم يعرفون تفاصيل الاتفاق، بينما صرح 9% بأنهم لم يسمعوا بالاتفاق أصلا. - وحول حكومة الوحدة الوطنية، صرح 73% من المستطلعين أن هناك إمكانية حقيقية لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، في حين رأى عكس ذلك 23%. - وفي نفس الوقت، عبر 56% عن تفاؤلهم إزاء إمكانيات نجاح حكومة الوحدة الوطنية. في حين كان شعور 25% من المستطلعين بين التفاؤل والتشاؤم، وفي المقابل أبدى 18% من المستطلعين تشاؤماً تجاه إمكانيات نجاح حكومة الوحدة. وفيما يتعلق بقدرة حكومة الوحدة الوطنية المزمع تشكيلها على إيجاد حلول للقضايا المختلفة، التي تهم المجتمع الفلسطيني، أبدى المستطلعون مشاعراً متفائلة يشوبها التخوف والقلق. إذ جاءت النتائج على النحو التالي: - نحو 50% يعتقدون أن حكومة الوحدة ستتمكن من إصلاح المؤسسات ومحاربة الفساد، بينما يعتقد نحو 46% بأنها ستنجح في تحسين الظروف المعيشية، وتمثيل الأطياف والفئات المختلفة، وتعزيز الديمقراطية والحريات العامة. - يعتقد نحو 43% بأن حكومة الوحدة ستستطيع ضبط حالة الفلتان الأمني. - تنخفض معدلات التفاؤل ارتباطا بالقضايا المتعلقة بالاحتلال، حيث تنخفض نسبة من يعتقد أن الحكومة ستستطيع تنظيم مقاومة فاعلة للجدار والمستوطنات إلى حوالي 35%، وبأنها ستستطيع فك الحصار إلى 34%. - كما يصنف المستطلعون العراقيل التي ستقف في وجه نجاح حكومة الوحدة الوطنية إلى: عراقيل أمريكية (88%)، وإسرائيلية (87%)، وداخلية (55%)، وأوروبية (52%). رابعا: الانتخابات الفلسطينية - صرح 65% من المستطلعين أنهم سيشاركون في الانتخابات الرئاسية في حال إجرائها. - وفي حال حصلت انتخابات تشريعية جديدة، في هذه الفترة، وتنافست نفس الكتل التي شاركت في الانتخابات التشريعية الأخيرة، وفي حال احتساب نسب المستطلعين الذين صرحوا بأنهم سيشاركون في الانتخابات (واستثناء الذين صرحوا بأنهم لن يشاركوا في الانتخابات، ومع احتساب وتوزيع المترددين على القوائم الانتخابية): تحصل حركة فتح على 45% من الأصوات، في حين تحصل حماس على 33%، بينما تحصل باقي القوائم على 13%. التوجهات السياسية - صرح 21% من المستطلعين بأنهم حاليا أعضاء في إطار جماهيري (جميعة، نقابة، اتحاد)، في حين صرحت الأغلبية 79% أنهم ليسوا أعضاء في أي إطار جماهيري. - كذلك صرح 22% بأنهم أعضاء في أحد التنظيمات السياسية الفلسطينية، في حين صرحت الأغلبية 78% بأنهم ليسوا أعضاء في أي حزب –تنظيم سياسي فلسطيني. وبهذا تتقارب إلى حد كبير نسبة المستطلعين المنضوية في أحزاب سياسية وأطر جماهيرية، مع الأخذ بعين الاعتبار أن كثيراً من المستطلعين لديهم عضوية في أحزاب وفي أطر في ذات الوقت. - أما بالنسبة للتأييد السياسي، ولدى سؤال المستطلعين كافة عن أي اتجاه من بين كافة الاتجاهات المتواجدة على الساحة الفلسطينية يؤيدون، تحصل حركة فتح على31%، وتحصل حركة حماس على22%، والجبهة الشعبية على 3%، والجهاد الإسلامي 2%. أما باقي الفصائل والأحزاب: حزب الشعب، الجبهة الديمقراطية، وفدا، والمبادرة، والطريق الثالث فتحصل كل منها على 1% أو أقل. وفي نفس الوقت، لا يؤيد أي من الاتجاهات السياسية حوالي 29% من المستطلعين، كما صرح 9% منهم بأنهم مستقلون يميلون إلى أحد الاتجاهات السياسية (إن هذه النتائج لتؤكد أهمية التمييز بين التأييد السياسي والتصويت في الانتخابات حيث ترتفع النسبة الانتخابية لجميع الفصائل تقريبا). خامسا: قضايا مستقبلية 1. رؤى التسوية والصراع: عند سؤال المستطلعين حول الآليات المطروحة فلسطينيا لإدارة الصراع مع إسرائيل، وأكثر الوسائل واقعية: - عبر 39% من المستطلعين عن ضرورة الجمع بين المقاومة المسلحة والمفاوضات. - في حين يرى 22% أن أفضل الخيارات لإدارة التسوية والصراع، هو الجمع بين المقاومة الشعبية السلمية والمفاوضات. - ويرى 21% من المستطلعين أن التفاوض هو الآلية الأكثر واقعية لتسوية الصراع. - بينما يرى 15% أن الحل الأمثل هو المقاومة المسلحة. 2. أولويات المجتمع الفلسطيني (لفترة تمتد من عام- ثلاثة أعوام): إن المهمات المتوقعة من أي حكومة قادمة ستكون متعددة وكبيرة، حيث صرح المستطلعون بالأهمية القصوى للأولويات التالية (أكثر من 90% اعتبروها مهمة جدا): - وقف الفوضى الداخلية والانفلات الأمني - تحسين الأوضاع الاقتصادية وخفض معدلات البطالة والفقر - محاربة الفساد داخل المؤسسات الفلسطينية - إرساء الوحدة الوطنية والحفاظ على لحمة المجتمع الفلسطيني - تعزيز العلاقات الدبلوماسية الفلسطينية والحصول على مصادر للدعم المالي - إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة واعتبر 90% أو أقل من المستطلعين الأولويات التالية أنها مهمة جدا: - الحفاظ على العادات والتقاليد الاجتماعية والقيم الدينية - تحقيق الديمقراطية وتعزيز الحريات العامة والشخصية - التقدم في مفاوضات التسوية وصولا إلى سلام دائم - النهوض بواقع المرأة الفلسطينية والمجموعات الاجتماعية المهمشة 3. دور القوى المجتمعية والسياسية وتأثيرها: - يرى 82% من المستطلعين أن من شأن تعزيز دور المجتمع المدني والقطاع الخاص، أن يسهم في تخفيف حالة الاحتقان في المجتمع الفلسطيني. - يعبر 71% من المستطلعين أن هناك إقصاء يمارس ضد معظم الشرائح الإجتماعية الواقعة خارج جمهور فتح، الذي ترعاه الرئاسة، وجمهور حماس الذي ترعاه الحكومة. - ويعتقد67% من المستطلعين بضرورة تحويل كافة الخدمات الأساسية للمجتمع المدني الفلسطيني لتفادي تأثر هذه الخدمات بالملف السياسي. - ويرى 53% ممن شملهم الاستطلاع أن هناك ضرورة لبناء تيار سياسي ثالث يجمع القوى الديمقراطية الفلسطينية، في ظل التقاطب الحاد بين حركتي فتح وحماس. - كما يرى 50% أن المنظمات الأهلية الفلسطينية لم تستطع إحداث تأثير فعال في الأزمة الفلسطينية الراهنة. |
|
||
|
|
|
|
||